محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
357
الرسائل الرجالية
علي ماجيلويه روى محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه عنه " . ( 1 ) إلاّ أنّ الظاهر منه اتّحاد محمّد بن عليّ مع اشتراكه بين محمّد بن عليّ بن أبي القاسم ومحمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ، فكانَ المُناسب أن يذكر الشيخ رواية الصدوق عن كلٍّ من محمّد بن عليّ بن أبي القاسم ومحمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم . لكن يُمكن القَدح في الإطلاق على الثالث بملاحظة ما تقدّم من أنّ سكوت النجاشي عن كون عليّ مُلقّباً بماجيلويه مع ذكر أنّ أباه معروف بماجيلويه - ظاهر بظهور قويّ - في أنّ عليّاً غير مُلقّب بماجيلويه ، فهو يوجب حمل ماجيلويه على كونه لقباً لمحمّد ، ولا سيّما مع ذكره بدون ماجيلويه في بعض الأسانيد ، كما رواه في التهذيب في باب تلقين المحتضرين وتوجيههم عند الوفاة ، ( 2 ) وفي الاستبصار في باب أنّ الرجل يموت وهو جُنُب ؛ ( 3 ) عن عليّ بن محمّد عن أبي القاسم ، سعيد بن محمّد ، حيث إنّ المقصود بعليّ بن محمّد هو عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ، كما هو مقتضى كلام العلاّمة المجلسي في حاشية الاستبصار ، ولا سيّما مع اتّفاق رجوع بعض الكلمات إلى المذكور بالتبع وعدم مُراعاة أرباب الرجال في كلماتهم كثيراً ممّا رُوعِي في غيرها . لكن يمكن أن يقال : إنّه لمّا كان " ماجيلويه " صفةً للمضاف في الطوائف الثلاث الباقية من الأسانيد - أعني الأسانيد المشتملة على محمّد بن عليّ بن أبي القاسم ماجيلويه ، ومحمّد بن أبي القاسم ، ومحمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم - فالظاهر أنّ ماجيلويه في الأسانيد المُشتملة على عليّ بن محمّد ماجيلويه صفة لعليّ لا لمحمّد .
--> 1 . رجال الشيخ : 491 / 2 . 2 . تهذيب الأحكام 1 : 290 ، ح 844 ، باب تلقين المحتضرين وتوجيههم عند الوفاة وما يصنع بهم في تلك الحال وتطهيرهم بالغسل وإسكانهم الأكفات . 3 . الاستبصار 1 : 194 ، ح 683 ، باب الرجل يموت وهو جنب .